القناة – أنس الرجواني
كشفت الذكرى الـ60 لعيد استقلال الجزائر، عن زيف شعارات العديد من رؤساء الدول العربية، أبرزها فلسطين وتونس وزعيم المقاومة الفلسطينية اسماعيل هنية، بعد ظهورهم بجانب زعيم مرتزقة بوليساريو “بن بطوش” على نفس المنصة الشرفية للاحتفال.
واستغرب المغاربة، جلوس الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وزعيم حركة حماس الفليسطينية بمقدمة المنصة الشرفية، علما أن المغرب دعم فليسطين واستقرار تونس في المثير من المناسبات، أبرزها الزيارة الملكية لتونس عقب الأزمة السياسية التي مرت منها البلاد، من أجل دعم السياحة ورسم صورة الاستقرار عن البلد الشقيق.
كما لم يخفي المغاربة، استغرابهم من جلوس اسماعيل هنية والرئيس الفليسطيني بالقرب من من زعيم الوهم “بن بطوش”، كخطأ ديبلوماسي خطير، يضرب في العمق علاقات بلادهم مع المغرب. ووصف المغاربة هذا الموقف بلعبة نظام “تبون” لإضفاء الشرعية على الكيان الوهمي، من خلال التقاط الصور مع زعماء الدول بالملتقيات الدولية.
وحسب متابعين، فإن مناورات الجزائر الإعلامية وتسويق “الوهم” على أنه حركة تحررية، بتصوير بن بطوش بالقرب من السلطة والمقاومة الفليسطينية، ليس سوى “كوميديا سياسية” لا تأثير لها على أرض الواقع.

