القناة – وجدان بنوا
أصدرت جامعات الطب بأوكرانيا، قرارا يقضي بإمكانية متابعة الدروس النظرية عن بعد، والدروس التطبيقية بمستشفيات البلدان حيث يقيم الطلبة، وهو قرار يعني الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا.
في هذا الإطار، قال محمد طالب مغربي، عائد من الحرب الأوكرانية: “بالفعل، بعض الجامعات الأوكرانية بدأت في تطبيق الدراسة عبر الأنترنيت، بالنسبة لي جامعة طب الأسنان ببولتافا، التي كنت أدرس بها، استأنفت قبل 10، تطبيق الدروس النظرية عن بعد”.
وكشف محمد ضمن تصريح لجريدة “القناة”، أنه يحضر كل الدروس، لكنه غير راضي بهذا الحل، قائلا:”كنعرفوا كاملين شنو هي الدراسة عن بعد، ماشي بحال الحضوري. ناقصة بزاف”.
وأوضح الطالب، أن رغم حضوره الدائم، لهذه الدروس عبر الأنترنيت، إلا أن هناك نقص كبير في التفاعل مع الأستاذ، معتبرا: ” كيف يمكن لأستاذ يعيش تحت وقع الحرب أن يقدم دروسا؟”.
كما أشار محمد، إلى أن عدد الطلبة الذين يتابعون الدروس عن بعد، قليل جدا، حيث لا يتجاوز عددهم في كل مرة ما بين 3 أو 5 أشخاص، مبرزا أن السبب راجع أن معظم الطلبة، لا زالوا تحت صدمة الحرب، كما أن نفسيتهم مدمرة، فلا تزال صفارات الإنذار ودوي الانفجارات والصواريخ، صمت آذانهم، بالإضافة إلى ضبابية مصيرهم الدراسي.

