القناة عن أ ف ب
مُنح كمال داود، الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، الاثنين، جائزة غونكور، التي تُعدّ أبرز المكافآت الأدبية الفرنكوفونية، عن روايته “الحوريات” الصادرة عن دار “غاليمار”، وتتناول الحرب الأهلية في الجزائر بين 1992 و2002 المعروفة بـ”العشرية السوداء”.
ونال داود ستة من أصوات أعضاء أكاديمية غونكور العشرة، في مقابل اثنين للفرنسية إيلين غودي وواحد لكلّ من مواطنتها ساندرين كوليت والفرنسي من أصل رواندي غاييل فاي، وفق ما أعلن فيليب كلوديل، رئيس أكاديمية غونكور.
وحصل فاي، في المقابل، الاثنين، أيضا، على جائزة رونودو الفرنسية عن روايته “جاكراندا” الصادرة عن دار “غراسيه”، والمتمحورة على إعادة إعمار رواندا بعد الإبادة الجماعية عام 1994.
ويتناول داود في كتابه “الحوريات” (Houris) الصادر عن دار “غاليمار” وفاي في “جاكراندا” الصادر عن دار “غراسيه” حدثين تاريخيين من الأكثر عنفا في نهاية القرن العشرين، إذ يتمحور الأول على الحرب الأهلية التي شهدتها الجزائر بين 1992 و2002 وعُرفت بـ”العشرية السوداء”، والثاني الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
وكان كمال داود (54 عاما) صحافيا شابا في وهران تولى تغطية المجازر التي ارتكبها الإسلاميون خلال الحرب الأهلية. وفي قصته الروائية، تشهد البطلة والراوية مقتل عائلتها.

