القناة: الحسين أبليح
وجه مسؤولو الإدارة الترابية بتيغيرت التابعة ترابيا لمنطقة إمجاض إقليم سيدي إفني، استدعاءات لنشطاء أمازيغ على خلفية قيامهم بالدعوة إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية ستجوب مركز جماعة تغيرت في الـخامس من شتنبر المقبل.
“القناة ” اتصلت بأحد النشطاء – فضل عدم ذكر اسمه – وأوضح لها أن السلطات قامت بمواجتهم ببعض بنود القانون المتعلق بالتجمعات العمومية، خصوصا الفصل الثالث منه، الذي ينص على ” أن كل اجتماع عمومي يجب أن يكون مسبوقا بتصريح يبين فيه اليوم والساعة والمكان الذي ينعقد فيه الاجتماع ويوضح في التصريح موضوع الاجتماع، ويوقع عليه ثلاثة أشخاص يقطنون في العمالة أو الإقليم الذي ينعقد فيه، ويتضمن أسماء الموقعين وصفاتهم وعناوينهم ونسخة مصادق عليها لكل بطاقة من بطائق تعريفهم الوطنية”.
مصادرنا أكدت أن وقفات ومسيرات احتجاجية سابقة نظمت بمركز تغيرت وببعض المراكز المجاورة كإبضر لم ينهج منظموها هذا الإجراء، ولم يترتب عنها مثول المنظمين أمام الإدارة الترابية، والتي كانت آخرها الوقفة المنظمة أمام مقر قيادة تغيرت يوم الجمعة 14 يوليوز الماضي، والتي كانت في مواجهة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، التي دعت إليها تنسيقة إمجاض، ولم يتم التصريح بالوقفة طبقا للقانون السالف الذكر.
النشطاء الأمازيغ الذين يتساءلون عن الهدف الثاوي وراء استدعاء بعض العناصر من داخل اللجنة التحضيرية للمسيرة يشككون في مدى نجاح السلطة في مساعيها لإفشال المسيرة، بقوة القانون نفسه الذي يواجهون به اليوم.

