القناة ـ محمد أيت بو
أهابت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء سطات، بجميع التجار لاحترام أسعار المواد الغذائية، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان الذي يعرف استهلاكا كبيرا لهذه المواد.
وطالبت الغرفة ذاتها، في بلاغ صحفي، توصلت “القناة” بنسخة منه، اليوم الخميس، جميع التجار المنتسبين إليها باحترام الشروط الصحية للبيع والعرض والتخزين بالنسبة لكافة المواد بمختلف نقط البيع، تفاديا للوقوع في الإجراءات والعقوبات التي تنص عليها المقتضيات القانونية والمساطر المعمول بها، وخاصة مقتضيات القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة الذي ينص على إجبارية إشهار الأثمنة.
وشدد المصدر عينه، على ضرورة احترام معايير الجودة وشروط حفظ وتخزين المواد المعرضة للتلف، وتجنب استعمال الأكياس البلاستيكية بطريقة تخالف القوانين الجاري بها العمل، حفاظا على سلامة وصحة المستهلك.
وخلصت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء سطات، إلى أن التزام التاجر بهذه الخطوات يضمن سلامة العمليات التجارية، بما ينعكس إيجابا على صحة المواطن وعلى قدرته الشرائية في نفس الوقت، باعتبار أن التاجر والمواطن مستهلكون على حد سواء.
الحكومة تستنفر طواقمها لمراقبة الأسواق
في سياق متصل، حث رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.
وقال أخنوش في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة، “نحن اليوم كحكومة ملزمون بالزيادة في التعبئة واليقظة”، مؤكدا على أن ” التعليمات الملكية السامية تشدد على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطن، وضمان تموين الأسواق بالمنتجات الغذائية اللازمة”.
ودعا رئيس الحكومة الوزراء إلى حث مختلف المصالح التابعة لهم من أجل تعزيز مراقبة السوق الوطنية والسهر على ضمان تموين مستمر لها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات، حماية لقفة الأسرة المغربية، خاصة ونحن على مقربة من شهر رمضان المبارك.
كما دعاهم إلى القيام بزيارات ميدانية من أجل الوقوف على ظروف تموين الأسواق وتتبعها بشكل شخصي، مشيرا إلى أن ” انعكاسات الظرفية الحالية المطبوعة بمجموعة من التحديات الدولية والمناخية وحماية المواطن من آثارها، تحتم علينا تتبعا دقيقا ومقربا لمختلف سلاسل الإنتاج والتسويق، خاصة من خلال تعبئة لجان المراقبة على مستوى الجهات والأقاليم، تحت إشراف السادة الولاة والعمال “.
وفي نفس السياق، طمأن أخنوش الرأي العام الوطني بأن ” إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق “.

