القناة من الدار البيضاء
خرجت عائلة السائق المهني مشكور إدريس، المعتقل على خلفية حجز كمية من الأقراص الممنوعة بميناء الناظور، عن صمتها لتقديم توضيحات للرأي العام، وذلك قبيل انعقاد أولى جلسات محاكمته المقررة يوم الخميس.
وأكدت العائلة أن السائق يعمل لدى إحدى شركات النقل الدولي، وتقتصر مهمته على قيادة الشاحنة ونقل البضائع من نقطة الانطلاق إلى نقطة الوصول، دون أي معرفة بمحتوى الشحنة أو أي تدخل في طبيعة البضائع.
وأوضح البيان أن الأطراف الأخرى المتورطة في إدخال هذه البضاعة لم يتم توقيفها بعد، وما تزال التحقيقات جارية لتحديد جميع المسؤوليات والامتدادات، مشددا على أن السائق مجرد ناقل لا علاقة له بالعملية الإجرامية.
وأكدت العائلة على براءة المعتقل من أي شبهة، داعية العدالة إلى التركيز على المتورطين الحقيقيين، من المصدر في أوروبا إلى المستلم في المغرب، باعتبارهم المسؤولين الفعليين عن هذه الجريمة.
كما طالبت العائلة جميع الجهات المختصة بـالتعامل مع القضية وفق ما يقتضيه القانون من عدل وإنصاف، لتفادي ظلم الأبرياء وضمان محاسبة الجناة الحقيقيين.
وأشارت العائلة في ختام بيانها إلى أهمية تعاطي وسائل الإعلام الوطنية مع القضية بشكل متوازن، مع إعطاء الفرصة للجانب الآخر لتقديم رأيه، مؤكدة استعدادها للإجابة عن أي استفسارات أو تقديم مزيد من التوضيحات للرأي العام.
وكانت عناصر الجمارك بالناظور، قد تمكنت بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، من حجز 76841 وحدة من أقراص “إكستازي” بميناء الناظور، يوم الأربعاء 17 شتنبر الماضي.
وأسفرت عملية التفتيش الروتينية التي تقوم بها مصالح الجمارك عن حجز الكمية المذكورة مخبأة بعناية داخل أمتعة منقولة على متن شاحنة تابعة لإحدى شركات النقل الدولي.
إلى ذلك فتحت الشرطة القضائية بحثا في القضية، في انتظار توقيف المتورطين في تهريب هذه الشحنة من الأقراص المحظورة، وتحديد امتدادات هذا الفعل الإجرامي.

