القناة – يونس مزيه
بعد أيام قليلة من عقد المؤتمر الـ16، لجبهة البوليساريو الانفصالية، الذي مولته الجزائر من أموال الشعب الجزائري بملايين الدولارات، عاد رفاق “بن بطوش” إلى البكاء من جديد وتوسل المساعدات الدولية، واستعمال محتجزي المخيمات كشهادة ضعف.
وتأتي هذه “التوسلات” الجديدة التي أطلقتها أجهزة تابعة للكيان الوهمي، في سياق سقوط الاعترافات الدولية بالمرتزقة، حيث قال ما يسمى بالهلال الأحمر الصحراوي، إن “تندوف شهدت فيضانات وزوابع رملية أدت إلى خسائر مادية كبيرة في مساكن اللاجئين الضعيفة الإنشاءات، والمستشفيات والمدراس ومراكز الإعاقة”
وأضاف المصدر ذاته، في اعتراف مباشر باستمرار اخفاق الجبهة في الحصول على اعتراف دولي، أن هذه الكارثة، جاءت في سياق “نقص حاد في مساهمات البلدان المانحة” وارتفاع معدلات سوء التغذية، وفقر الدم في أوساط الأطفال والنساء، حيث يعاني ثلث الأطفال من سوء التغذية.
ومن جهتها كتبت صحيفة “لاراثون الاسبانية” أن الجبهة الانفصالية تقوم باستثمار أموال طائلة من أجل اقتناء الأسلحة، والاعتماد على المساعدات الدولية من أجل إطعام الصحراويين، وهذا ما دفع ما يسمى بالهلال الأحمر بالصحراء إلى إطلاق صرخة من أجل الحصول على المساعدات الدولية، على إثر الأوضاع المزرية لمحتجزي المخيمات.
وسبق لمنتدى “فورساتين” المهتم بشؤون الصحراء، أن أكد على أن الجبهة الانفصالية استثمرت خلال الفترة الممتدة من دجنبر 2019 إلى يناير 2023، لتسليح الميليشيات 426 مليار دينار جزائري، أي 3,13 مليار دولار أمريكي.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الجبهة الانفصالية أنفقت خلال السنوات الثلاث الماضية ترليون و59 مليار دينار، أي ما يعادل 7,79 مليار دولار، ذهب إلى البند المسمى العمل الخارجي، أي سفريات وجولات قيادييها في الخارج، 129 مليار دينار منها، أي 950 مليون دولار، في حين أنفقت على ما يسمى التسيير، أي النفقات الداخلية لعناصرها، 124 مليار دينار، ما يعادي 910 مليون دولار.

