القناة : متابعة
دفع تنامي المحاولات التي يقوم بها قاصرون مغاربة، من أجل الهجرة غير القانونية انطلاقا من طنجة، المصالح الأمنية بالمدينة، إلى إطلاق حملات استباقية ضد هؤلاء الأشخاص، أسفرت آخرها عن توقيف 45 طفلا جرى ترحيلهم إلى مدنهم الأصلية.
التحرك الأمني الذي شاركت فيه فرق مكونة من عناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي والشرطة السياحية، هم عدة مناطق من مدينة طنجة، على رأسها “باب المرصى” وساحة “9 أبريل” ، وهما النقطتين التين تشهدان تواجد أكبر عدد من الأطفال القاصرين، في وضعيات مخالفة للقانون، وأغلبهم يسعى لتحين فرصة للقيام بمحاولة للهجرة السرية.
وأشارت معطيات أمنية، إلى أن الحملة الأمنية، أسفرت عن توقيف 45 شخصا من هذه الفئة، حيث تم إحالتهم على المصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي باشرت الإجراءات اللازمة لترحيلهم نحو المدن التي ينحدرون منها، وإعادتهم إلى أهاليهم.
وتتحدث تقارير ومعطيات، عن ازدياد محاولات الهجرة غير الشرعية التي ينفذها القاصرون المغاربة، عبر المنفذين المينائيين لمدينة طنجة، حيث يرابط بشكل يومي عشرات من الأطفال في محيط كل من ميناء طنجة المدينة وميناء طنجة المتوسط، من اجل تحين فرصة للاختباء في إحدى وسائل النقل الدولي أو السفن الملاحية.
وتتسبب الكثير من هذه المحاولات باستمرار، في عرقلة حركة العبور على مستوى الميناءين، بسبب المحاولات التي يقومون بها للتسلل إلى البواخر أو حافلات النقل الدولي، بهدف الوصول إلى إسبانيا.
ووفق الإحصائيات الاسبانية الأخيرة، فإن عدد القاصرين المغاربة المتواجدين في اسبانيا وحدها يفوق 2000 قاصر، وأغلبهم تمكنوا من الوصول إلى اسبانيا عن طريق الاختباء في حافلات النقل الدولي انطلاقا من مدينة طنجة.

