القناة – وكالات
ما تزال طريقة احتفال تلاميذ جزائريين بنهاية العام الدراسي تثير جدلا في الصحافة المحلية وعلى الشبكات الاجتماعية في البلاد.
وانتقدت تقارير إعلامية إقدام بعض التلاميذ على “تكسير الطاولات” و”تخريب الأقسام” و”تمزيق الكتب” كطريقة للاحتفال ببداية عطلة الصيف والتي تدوم قرابة ثلاثة أشهر.
وكان موقع “الشروق” المحلي أكد تسجيل ما وصفها بـ “موجة من الهيجان قادها التلاميذ الذين عبروا عن حقدهم وغضبهم اتجاه متوسطاتهم وأساتذتهم الذين علموهم بالأمس فكافأوهم اليوم بالحجارة والبيض ومختلف القذائف، في مشاهد بلغت حد الظاهرة المحيرة”.
وتابع: “عينة هذا الغضب تابعناها ببعض المتوسطات بولاية سطيف على غرار العديد من الولايات، التي شهدت أحداث شغب قام على إثرها التلاميذ في الطور المتوسط بقذف أساتذتهم بالبيض والحجارة وكل ما التقطته أيديهم، فصبوا غضبهم على الأساتذة والمدراء والمشرفين التربويين والعاملين بالإدارة، وكل فئة أخذت نصيبها من القذائف التي تهاطلت فوق الرؤوس”.
أما يومية “الشعب”، فقد علّقت على الجدل الدائر حول أسلوب احتفال التلاميذ، قائلة “حق التلميذ الطالب أن يفرح، وحقّه كذلك أن يحافظ على ممتلكات مؤسسته، فالمقعد الذي استغلّه هو نفسه في الدّراسة، ينبغي أن يستغله غيره، لا أن يتحوّل إلى حطام مع نهاية الامتحانات، ثم تنتهي عطلة الصيف، فيأتي من لا يجد مقعدا يستعمله”.
وأضافت: “زمان.. كان الواحد من الطّلبة، يحبّ الاحتفاظ بذكريات الدّراسة، وكثيرا ما كان يأسف لأنّ واقع الحال يفرض عليه إعادة الكتاب إلى المدرّس، فيحرص على إعادته سليما، احتراما لمن سيأخذه من بعده.. كانت الكتب عزيزة، وكان لها مقامها في القلوب.. فمن أين جاء هذا الجفاء؟، وكيف قست القلوب حتى صارت (تفرح) بتمزيق كتاب؟!”
وعلى الشبكات الاجتماعية، انتقد عدد من المغردين ما وصفوه بـ”هدايا” التلميذ لمعلمه خلال نهاية العام.

