القناة من الدار البيضاء
كشف تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام ’’SIPRI’’، عن تربع المغرب والجزائر على رأس قائمة البلدان الإفريقية الأكثر انفاقا على التسلح في القارة الإفريقية خلال السنة الماضية.
ووفق معطيات أوردها التقرير، فإن المغرب والجزائر لازالا البلدين الأفريقيين الأكثر انفاقا على العتاد العسكري في القارة الافريقية، بالرغم من تراجع واردات البلدين من الأسلحة في السوق الدولية بسبب تداعيات الأزمة الدولية وأزمة كورونا.
وأوضح المصدر ذاته، أن مشتريات البلدين من الأسلحة خلال الفترة الممتدة بين 2018 إلى 2022، انخفضت بشكل كبير مقارنة مع نفس الفترة خلال الخمس سنوات السابقة، بين 2013 و2017.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الواردات المغربية من الأسلحة خلال الخمس السنوات الأخيرة انخفضت بنسبة مئوية بلغت 20 في المئة، فيما انخفضت مشتريات الجزائر من الأسلحة ذاتها، بنسبة بلغت 58 بالمائة مقارنة بالفترة الخماسية الأولى.
وشدد المصدر ذاته، أن نسبة ما استوردته المملكة المغربية بين 20218 و2022 من الأسلحة، بلغ 0,8 بالمائة من مجموع واردات الأسلحة العالمية، مسجلة تراجعا نسبته 1,1 بالمائة مقارنة بفترة 2013-2017، وفق ذات التقرير، الذي أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تبقى هي المزود الأكبر للرباط بالأسلحة.
ووفق معطيات، فإن السباق نحو التسلح بين المغرب والجزائر راجع بالأساس إلى كون قضية الصحراء المحرك الرئيسي لهذا النزاع، خاصة وأن الجزائر تحاول تمويل جبهة ’’البوليساريو’’ من أجل الحصول على العتاد العسكري لمواجهة المغرب، الذي شهدت ترسانته العسكرية خلال الآونة الأخيرة تطورا مهما.

