القناة من الدار البيضاء
خلال السنة الماضية، قام المحتالون بتنفيذ ما نسبة 2 في المائة من المعاملات المصرفية عبر الإنترنت وعمليات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، وبناء على تحليل الأحداث المحددة من طرف “كاسبرسكي للحماية من الاحتيال”، تم تسجيل 16% من المعاملات مشبوهة التي تطلبت تحقيقات مكثفة وشاملة.
وكان النشاط الاحتيالي الأكثر ملاحظة هو استخدام البرامج الضارة أو أدوات الوصول عن بُعد.
وفي قطاع التجارة الإلكترونية على وجه الخصوص، يستخدم المحتالون في معظم الأحيان أدوات مبرمجة تعمل بشكل تلقائي.
وأفاد بلاغ صحافي، أنه مع تدابير الحجر الصحي التي تم فرضها نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، تزايدت أهمية الخدمات على شبكة الإنترنت بشكل أكبر، وذلك لكون الكثير من الأشخاص يعتمدون على الخدمات عبر الإنترنت للقيام بالأمور التي يحتاجون إليها، وبهذه المناسبة، يكشف تقرير “كاسبرسكي للحماية من الاحتيال”، عن مدى أهمية حماية هذه الأنشطة من المخادعين.
وكشفت إحصائيات عن الأحداث التي رصدها عنها من لدن برنامج حل مكافحة الاحتيال من “كاسبرسكاي” خلال الفترة ما يناير إلى دجنبر 2019، أن معظم حالات الاحتيال شيوعًا (63%) هي محاولات الوصول إلى الحسابات الشخصية من خلال استخدام برامج ضارة مشروعة أو برامج تحكم مشروعة عن بُعد.
هذه الأدوات، هي على غرار AnyDesk وTeamViewer وAirDroid وAhmith ، وكلها مخصصة للعمل عن بُعد واستكشاف الأخطاء وإصلاحها.
ويمكن للمجرمين الإلكترونيين أن يحتالوا صفة عنصر في فريق دعم الخدمات المصرفية، ويطلبوا من الضحية المقصودة تثبيت التطبيقات المذكورة أعلاه، ويحصلون على إمكانية الوصول إلى أجهزة الضحايا، الأمر الذي يسمح لهم بطريقة مباشرة الدخول إلى أجهزة الضحايا، والحصول على الرموز السرية للمستخدم أو كلمة المرور أو سحب المال أو حتى إرساله. وبعد الاستعمال المفرط لبرامج التحكم عن بُعد، عثرت “كاسبرسكي” على حالات قام فيها المحتالون بالاستيلاء على حسابات الضحايا أو الحوادث التي يستخدم فيها المهاجمون بيانات لمستخدمين شرعيين في سرقة الأموال أو مكافآت برنامج الولاء. وتم استخدام هذه الطريقة في 34% من الحوادث التي تم اكتشافها.

