القناة – يونس مزيه
عاشت مدينة الجزيرة الخضراء الاسبانية، الأربعاء، على وقع جريمة، بطلها مغربي هاجم 3 كنائس، نتج عنها وفاة شخص.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإن المغربي يبلغ من العمر 26 سنة، وصل إلى إسبانيا بشكل غير نظامي، وكان من المفروض أن يخضع للترحيل بعد أن ضُبط بدون وثائق في مدينة قادس منذ أكثر من 6 أشهر.
وأضافت أوروبا بريس، أن المغربي سبق أن طُرد من جبل طارق إلى المغرب في عام 2019 بعد وصوله بشكل غير قانوني إلى أراضيها.
وكان متحدث باسم شرطة جبل طارق قد أشار لصحيفة “جبل طارق كرونيكل” إلى أن سلطات الصخرة تعتقد أن الموقوف هو الشخص نفسه، حيث تطابقت الأسماء وأوضح “نحن على اتصال وثيق بالسلطات الإسبانية بشأن هذا الأمر”.
كما أكدت وسائل الإعلام المذكورة أعلاه ، أن مرتكب جريمة قتل ساكريستان في الجزيرة الخضراء من بين مجموعة من ثلاثة بالغين وقاصر تم اعتقالهم في غشت 2019 من قبل بحرية جبل طارق بعد دخوله دراجة مائية في مياه الصخرة.
واعترف الأربعة بأنهم مذنبون لدخولهم جبل طارق دون إذن، حيث تم اعتقالهم وترحيلهم بعد أيام إلى المغرب بأمر من المحكمة، وخلال جلسة المحكمة، قيل إنهم قطعوا جميعًا الرحلة “بحثًا عن حياة أفضل” وأنهم كانوا “محظوظين لكونهم على قيد الحياة” حيث انقلبت الدراجة النارية ثلاث مرات خلال الرحلة.
وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية، الخميس، أن الموقوف في الجزيرة الخضراء لديه ملف طرد مفتوح للوضع غير القانوني منذ يونيو 2022، على الرغم من عدم وجود سجل جنائي أو لجرائم إرهابية، لا في إسبانيا ولا في دول حليفة أخرى.

