القناة من ميلانو
اجتمعت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم السبت بميلانو الإيطالية، في لقاء حضره نحو ألف مغربي من أعضاء الحزب، ضمن مواعد قال الحزب إنها تأتي في سياق التواصل مع الجهة 13 خارج أرض الوطن.
مولاي حفيظ العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب، ركز عفي كلمته على جاذبية المغرب وتنافسية الاستثمارية والتطور الذي شهده في السنوات الأخيرة في مجال الصناعة.
وتوجه العلمي بحديثه إلى مغاربة العالم بالقول إن أمامهم فرصة سانحة للاستثمار بالمغرب ‘والمساهمة في النسيج الاقتصادي للبلاد، لما أصبحت تزخر به من إمكانيات، أغرت عدداً كبيرا من الشركات الدولية ورجال الأعمال الوطنيين والأجانب’.
في السياق ذاته، كشف الوزير المغربي أن المخطط الاستراتيجي لقطاع الصناعة الذي وقع أمام الملك محمد السادس في سنة 2014 ‘يواكب المستثمرين ويدعمهم.. الأمر الذي يحقق استمرارية العجلة الاقتصادية، ويخلق فرص الشغل للشباب، والخريجين الجدد’.
‘المغرب وبقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وبفضل الاستراتيجيات القطاعية تمكن من بصم اسمه دوليا كواحد من الدول الأكثر تنافسية في مجال الاستثمار’، يضيف العلمي، الذي شدد على أن ‘صاحب الجلالة يريد أن تكون الاستراتيجيات متكاملة وترقى بالمغرب إلى مستوى متقدم’.
وانتقل العلمي للحديث حول بعض التجارب الناجحة في الاستثمار بالمغرب، حيث أن أكبر شركة للألبسة في العالم تصنع في المغرب 50% من منتوجها وتبيعه عبر العالم، مضيفا أن الوزارة تعهدت أمام الملك في 2014 بتوفير 500 ألف منصب شغل جديد في أفق 2020، وهو رقم تم تجاوزه قبل نهاية الأجل المحدد.
وعلى سبيل المثال، أوضح العلمي أن الاتفاق المبرم مع شركة بيجو بمدينة القنيطرة، يقضي بتوظيف 1500 مهندس مغربي في أفق 2023، إلا أنه اليوم تم توظيف 4800 مهندس مغربي، حتى قبل حلول الأجل المنصوص عليه.
في الاتجاه ذاته، يؤكد العلمي، أن شركة دولية قررت فتح معمل ثانٍ لها بمدينة طنجة لثقتها في الكفاءة المغربية، قائلا ” لجلالة الملك الحق في الافتخار بمواطنيه في المغرب والخارج”.
وتابع العلمي أن قطاع السيارات اليوم المغرب، يتوفر على ثلاث معامل تصنع 700 ألف سيارة سنويا، و أن 60 في المائة من القيمة المضافة فيها تصنع في المغرب أيضا، الأمر الذي منح المملكة مكانة في منظومة مصنعي السيارات، وهو الأول على المستوى الإفريقي.

