القناة من الدار البيضاء
انتفضت وزيرات، مجددا في وجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الذي لم يدافع عنهن، لضمان مكانتهن مصانة في الحكومة، بل ورفع عددهن في أي تعديل مرتقب، عند منتصف الولاية.
وطلب العديد من المرشحين من قادة الأغلبية الحكومية بحقهم في تعويض كاتبات الدولة، إذ ’نقح’ بعضهم سيرته الذاتية لوضعها فوق مكاتب الأمناء العامين، في ما يشبه سباق مائة متر لتولي الحقائب الوزارية، وفق ما أوردته يومية ’الصباح’.
وازداد غضب الوزيرات، لأن رئيس الحكومة لم يتراجع عن فكرة الغاء مناصبهن من الهيكلة الحكومية التي يحضر لها ’سرا’ لتجميعها في أقطاب كبرى لضمان الانسجام والفعالية في العمل، وتفادي التأخير في تنزيل المشاريع التنموية، وأفادت المصادر أن كاتبات الدولة يشتغلن الآن تحت الضغط، اذ ينتظرن في كل لحظة اعفاءهن من مناصبهن، كما حدث لشرفات أفيلال، القيادية في التقدم والاشتراكية.
وتجدد غضب كاتبات الدولة على رئيس الحكومة وقادة أحزابهن، إذ اتهمنهم، بتقزيم صلاحيتهن، من خلال اصدار مراسيم ملغومة أشرف على صياغتها الوزراء الذكور، والتضييق عليهن في العمل.

