القناة – وكالات
أفاد خفر السواحل السويدي برصد تسرّب للغاز من موقع رابع في أنبوب نورد ستريم (Nord Stream). وفي حين يتوقع أن يتناول مجلس الأمن الملف غدا الجمعة، أكدت روسيا أن المنطقة التي حصل فيها التسرب تخضع لسيطرة الاستخبارات الأميركية، وقالت إن إصلاح الأنابيب سيستغرق أكثر من نصف عام.
وقال مسؤول في خفر السواحل السويدي “هناك تسرب من موقعين في الجانب السويدي، وتسرب من موقعين في الجانب الدانماركي”، مشيرًا إلى أن التسربين من الجانب السويدي حصلا “على مقربة من بعضهما”.
وكانت سلطات البلدين أفادت حتى الآن بتسرب من موقع واحد في الجانب السويدي، ومن موقعين في الجانب الدانماركي.
وبعد انفجارين مشبوهين وقعا صباح ومساء الاثنين الماضي، حصل التسرّبان في موقعين في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة بورنهولم الدانماركية، لكن في المنطقتين الاقتصاديتين الخالصتين التابعتين للدولتين الإسكندينافيتين.
ولم يتمكن خفر السواحل السويدي على الفور من تحديد: لماذا تمّ الإبلاغ عن التسرب الجديد بشكل متأخر؟ لكنه أشار إلى أن التسربين في الجانب السويدي حصلا في المنطقة نفسها.
وقال المسؤول في خفر السواحل إن “المسافة هي مسألة غير موضوعية لكن (التسربين حصلا) على مقربة من بعضهما”.
ولم تؤكد السلطات معلومة أوردتها وسائل إعلام سويدية تفيد بأن التسرب الجديد طال أنبوب غاز “نورد ستريم 2”.
وتتسببت التسريبات في فقاعات هائلة تمتدّ على مئات الأمتار على سطح المياه، مما يجعل تفقد المواقع مستحيلًا، وفق السلطات.
اهتزازات واتهامات
وأعلنت هيئات المسح الجيولوجي في الدانمارك والسويد وألمانيا أنها سجلت الاثنين الماضي اهتزازات تشبه تلك الناجمة عن انفجارات أكثر من تلك التي تنجم عن الزلازل.
من جانبها، رجحت الاستخبارات الألمانية أن غواصين وضعوا عبوات متفجرة في مسار الأنبوب.
وبعدما وُجّهت إليها أصابع الاتهام إثر التخريب المفترض لخطي أنابيب نورد ستريم، شنّت موسكو هجوما مضادا، مطالبة بالتئام مجلس الأمن الدولي، ومشيرة إلى تورّط محتمل للولايات المتحدة، التي استنكرت من جانبها “تضليلا إعلاميا” جديدا.
وقالت الخارجية الروسية اليوم الخميس إن تسريب نورد ستريم حدث في منطقة تخضع لسيطرة الاستخبارات الأميركية.
ومن جانبه، قال رئيس لجنة الطاقة بمجلس الدوما الروسي إن إصلاح خطي غاز نورد ستريم قد يستغرق أكثر من نصف عام.
وأعلنت السويد في وقت سابق أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع غدا الجمعة بناء على طلب روسيا لبحث موضوع تسرّب الغاز.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن من المتوقع أن “تبحث قمة الأسبوع المقبل تهديدات روسيا النووية والهجمات على نورد ستريم”.

