القناة : متابعة / لعبد الكريم علاوي
اسابيع قليلة عن انفصال (اقالة) ادارة الوداد الرياضي للمدرب الحسين عموثة بعد تراجع أداء القلعة الحمراء بالمقارنة مع المستوى الملفت الذي ظهرت به الوداد بمنافسة عصبة الابطال الافريقية والتي توحته بطلا لها ، في نهائي تاريخي امام نادي القرن ، خرج لحسين عموثة بتدوينة مؤثرة مزجت بين الألم والامل في المستقبل .
ودون الحسين عموثة عشرات الكلمات بنرة تحسر واستغراب لما تعرض له من حملة شرسة ، نسبها للاعداء والحساد وفق تعبيره ، مضيفا ان ما تعرض له من تجريح والاساءة لشخصه ، لا يلائم اخلاقه وسيرته ، وخلص الى آماله بالعودة لقطار الوداد بعيدا عن كل الحسابات لخدمة الفريق الذي يفخر بالانتماء اليه .
وكان نص التدوينة:”هذه الأيام نلآحظ الكل يحاول بأقصى الطرق إهانتي و الإنتقاص من مكانتي و احتقاري و رميي بما يستحيا من ذكره، و اتهامي بما أخلآقي منه براء، و محاولة تنفير الجمهور الودادي مني، وتوجه لي سهام مسمومة و اتهامات مسعورة من أولائك المرجفين المغرضين، والحاقدين الحاسدين .
الآن أنا خارج أسوار القلعة الحمراء على أمل الرجوع يوما إن شاء الله، وسأترك كل هذه النزاعات لمصلحة الفريق فالمظلوم ينتظر النصر أو الفرج، مع احتساب الأجر أما الظالم فينتظر العقوبة.
وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى ، وأن يجنبنا وإياكم كيد شياطين الجن والإنس وأسأله تبارك وتعالى أن يؤلف بين قلوبنا وأن يجمع كلمتنا على الحق وأن ينفع بكم أينما حللتم وأينما رحلتم وذهبتم .
أنتم ووداد الأمة في القلب.
وتبقى تدوينات عموتة تستوجب طرح عشرات الاسئلة عن مصادر التشويش ومن له المصلحة في التأثير على مستوى فريق بحجم الوداد ، لعلها ايام ستجيب عى كل ما هو مضمر بين سطور عموثة ومستقبل الوداد .

