القناة ـ متابعة
نقلت يومية “الصباح”، أن الأبحاث الجارية بخصوص شبكة للتزوير بعين الشوق، كشفت وجود شواهد عزوبة مزورة ضمن لائحة الوثائق الإدارية المستعملة في السطو على عقارات وأراضي جماعة عين الشق.
وأوردت اليومية، أن سقوط الموظف المرتشي في كمين للفرقة الوطنية للشرطة القضائية من داخل مكتبه بالملحقة الإدارية سيدي مسعود التابعة لتراب جماعة مقاطعة عين الشق، نفض الغبار عن شكايات كثيرة “مدفونة” بفعل تدخلات مشبوهة من مسؤولين ومنتخبين، لحماية أفراد الشبكة التي أوصلت عدد الشهادات المزورة إلى 35 شهادة طلب تحفيظ مزورة، إضافة إلى عدد كبير من شهادات العزوبة الممنوحة للمتزوجين الراغبين في الزواج الثاني دون الحصول على موافقة الزوجة الأولى، مقابل خمسة آلاف درهم.
وكشف المصدر نفسه، أنه من المنتظر أن تسقط التحريات موظفين آخرين يعملون في مصلحة تصحيح الإمضاء، إذ وقف مسلسل الاعتقالات عند خليفة ملحقة سيدي مسعود الذي أسقطته الفرقة الوطنية، في حين مازالت الاستدعاءات غارقة في بحر التدخلات، التي تحاول رفع إغلاق الحدود في وجه (أ.م) المتورط في التزوير واستعماله، إلا أنه توبع في حالة سراح بذريعة أنه طاعن في السن.

