القناة – محسن أبناو
أعلنت الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا، التابعة للمشير خليفة حفتر، أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وجه دعوة لنظيره في شرق ليبيا عبد الهادي الحويج لزيارة المملكة وبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
ويأتي هذا التحرك المغربي فيما يبدو أنه تحرك سياسي بدأته الرباط بهدف جمع الفرقاء في ليبيا ومحاولة تثبيت وقف إطلاق النار.
ويأتي أيضا بعدما سعت أطراف دولية إلى استبعاد المغرب من مؤتمر برلين الذي جمع أطراف النزاع الليبي والجهات الداعمة، وهو ما أثار غضب الدبلوماسية المغربية وقتها.
وقالت وزارة خارجية الحكومة المؤقتة في بيان عقب الاجتماع الثامن للجنة الاتحاد الإفريقي حول ليبيا في الكونغو: “التقى معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الدكتور عبد الهادي الحويج، مع معالي وزير خارجية المملكة المغربية ناصر بوريطة، وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية وإيضاح حقيقة من نحارب”.
وأضافت الوزارة: “في نهاية اللقاء دعا معالي وزير خارجية المملكة المغربية معالي، نظيره وزير خارجية ليبيا لزيارة المغرب لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين”.
ونقلت الخارجية الليبية عن بوريطة قوله، إن “المغرب على استعداد لتقاسم التجربة والخبرة والمشورة في برنامج المصالحة الوطنية بعد تحرير العاصمة طرابلس، وأنه يقف بقوة ضد التدخل الأجنبي الوقح في ليبيا، الذي يعود إلى عصر ولى وحقبة انتهت”.
وكان الاتحاد الأوروبي والمغرب أكدا دعمهما للحل السياسي للأزمة في ليبيا، بعد لقاء جمع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، والوزير ناصر بوريطة في بروكسل.
وتشهد ليبيا منذ أبريل الماضي، مواجهات بين حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في العاصمة طرابلس غربي البلاد، والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر المدعوم من البرلمان في الشرق، والذي يسعى لتحرير العاصمة مما يصفه بالعناصر الإرهابية.

