القناة – وجدان بنوا
تعرضت سلسلة يوميات “محجوبة والتيبارية” منذ انطلاق عرضها لموجة من الانتقادات، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن العمل لم يرقَ إلى مستوى التوقعات التي صاحبت عودة الشخصيتين إلى الشاشة، خاصة بعد النجاح الذي حققتاه في تجارب سابقة.
وأثارت السلسلة، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وُجهت انتقادات لبطلتَي العمل، دنيا بوطازوت في دور “محجوبة” وسحر الصديقي في دور “التيبارية”، بسبب أدائهما في العمل الجديد.
وتداول رواد مواقع التواصل تعليقات انتقدت ما وصفوه بـ“المبالغة في تعابير الوجه والحركات الجسدية”، و”سوقية بعض الحوارات”، معتبرين أن الكتابة جاءت ضعيفة وأنتجت مواقف هشة لا تثير الضحك كما كان منتظراً.
كما أشار آخرون إلى أن العنف اللفظي والمبالغة في الأداء لم يضيفا بعداً كوميدياً حقيقياً، بل أسهما في إضعاف العمل.
وجاء في بعض التعليقات: “عمل هزيل جدا أين الكفاءات الصاعدة لما لاتعطي لهم الفرصة لقد مللنا من نفس الوجوه خاصة بوطازوت اصبحت وجه محروق لدى المشاهد وحتى المخرجين لأنها سقطت في النمطية بجميع انواعها و المشاهد فقد فيها التشويق و عارف مسبقا اشنو غتقدم “.
وكتب ناشط آخر: “اعمال هابطة وخالية من اي اضافة ومن كل ماهو قيمي اخلاقي يفيد الاجيال الصاعدة، بل بالعكس هناك تكريس لنفس التيمات والمواضيع المستهلكة سابقا والتي تفتقد للابداع الحقيقي والتجديد من مختلف النواحي”.
في المقابل، يرى متابعون أن إعادة توظيف الشخصيات الناجحة يظل خياراً إنتاجياً مشروعاً، غير أن الرهان الحقيقي يكمن في تجديد الطرح والاشتغال على نص قوي يحافظ على روح الشخصيات دون الوقوع في فخ الاجترار.
ويطرح الجدل القائم، تساؤلات أوسع حول إصرار بعض صناع الدراما التلفزيونية على إعادة استثمار نجاحات سابقة، بدل المجازفة بخلق ثنائيات جديدة وأفكار أكثر ابتكاراً على مستوى المواضيع والمعالجة الفنية.

