القناة – يونس مزيه
تلقت جبهة البوليساريو الإرهابية ضربة موجعة من قلب العاصمة النيجيرية أبوجا، بعد استقبال باهث من قبل القادة السياسيين النيجيريين، في حفل تنصيب الرئيس الجديد، الجديد أسيواجو بولا أحمد تينوبو، خلفا للرئيس السابق محمد بخاري.
وتأتي هذه الصفعة القوية التي تلقتها الجبهة الانفصالية، في سياق الهزائم المتتالية التي تعيش على وقعها الجبهة الارهابية، وتوالي انتصار الانتصارات الديبلوماسية المغربية، في دواليب القارة الإفريقية، والاعتراف بمغربية الصحراء، وفتح قنصليات بقلب العيون والداخلة.
ويعد استقبال رئيس الجبهة الارهابية، هزيمة مدوية للجبهة ومدعمها الأول الجزائر، بعد استقبال ’’بن بطوش’’ بطريقة مهينة من قبل مسؤولين من الدرجة الرابعة والخامسة نيجيرين، أثناء وصوله إلى مطار العاصمة أبوجا، على متن طائرة تابعة للخطوط الجزائرية.
وفي سياق متصل، حاولت الصحافة الجزائرية التسويق لاستقبال بن بطوش بالعاصمة النيجيرية، كأنه انجاز تاريخي في الوقت الذي تلقت فيه الديبلوماسية الجزائرية صفعة قوية، من قبل المسؤوليين النيجيريين، والتقزيم الكبير لزعيم الوهم بين القادة الأفارقة الحاضرين في مراسيم التنصيب.
ومن جهة أخرى مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الاثنين الملك محمد السادس ،في مراسيم تنصيب الرئيس الجديد للجمهورية الفيدرالية لنيجيريا ، بولا تينوبو.
وجرت المراسيم الرسمية لتنصيب الرئيس النيجيري ،بولا تينوبو، ونائب الرئيس ، كاشيم شيتيما، بساحة (إيغل سكوار) بالعاصمة أبوجا، بحضور عدد من قادة الدول، وممثلي الحكومات، قبل ان تتواصل الأنشطة بهذه المناسبة بالقصر الرئاسي.
كما حضر حفل تنصيب الرئيس السادس عشر لنيجيريا، سفير المغرب بنيجيريا، موحا أوعلي تاغما، وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية للمملكة بأبوجا. وأعلن في فاتح مارس الماضي عن فوز تينوبو من حزب المؤتمر التقدمي ( الحزب الحاكم) بالانتخابات الرئاسية في نيجيريا.

