القناة : أ.م
على إثر تعيين الملك محمد السادس مساء أمس الإثنين، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، خمسة أعضاء جدد في الحكومة الحالية التي يرأسها سعد الدين العثماني، بعد أن عرفت نوعا من “الميني بلوكاج” منذ إعفاء الملك لأربعة وزراء على خلفية تأخر مشاريع الحسيمة. سجل محمد بودن الباحث في الشؤون السياسية المغربية، خمسة ملاحظات حول هذا التعيين.
الملاحظة الأولى حسب بودن هي “وجوه جديدة تستوزر لأول مرة أغلبها ينتمي لأجيال شباب المؤسسات الوطنية”، إلى جانب “استقرار الإئتلاف الحكومي عبر تعويض المناصب الشاغرة بنفس اللون الحزبي.”
ويرى بودن أن الملاحظة الثالثة هي أن “الوزراء الجدد مسارهم الأساسي يبقى تكنوقراطيا و البروفايل الحزبي ثانوي”. وأن “معايير الاستوزار تغيرت جزئيا و وضعت سقفا للطموحات الحزبية التقليدية”.
وختم ذات الباحث ملاحظاته بالقول أن “منصب الوزير يبقى منصبا سياسيا بعدم تخصص بعض الوزراء في قطاعاتهم”.
وتم أمس الاثنين تعيين كل من سعيد أمزازي رﺋﻴﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ وزيرا للتربية الوطنية بدلا من محمد حصاد. ومحمد غراس، مدير مديرية الشباب والطفولة، الذي سيعوض العربي بن الشيخ في منصب كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني.
كما تم تعيين أنس الدكالي وزيرا للإسكان بدل نبيل بنعبد الله، وعبد الأحد الفاسي وزيرا للصحة بدل الحسين الوردي، وعيّن الملك محسن الجزولي وزيرا منتدبا لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالتعاون الإفريقي.

