بدأت بوادر خفوت نجم الدولي المغربي، المهدي بنعطية، صاحب الـ31 عاما، داخل فريقه يوفنتوس، تظهر بشكل واضح من خلال رغبة المدرب ماسيميليانو أليغري، في الاحتفاظ بكابيتانو المنتخب المغربي في كراسي الاحتياط وعدم المشاركة أساسيا أمام فريق نابولي، غدا السبت، لحساب الجولة السابعة من الدوري الإيطالي.
ماسيميليانو أليغري، الذي يبحث عن فوز سابع تواليا لفريقه وذلك للمرة الأولى منذ موسم 1985-1986، كشف في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الجمعة، أنه سيعتمد على كل من كيليني وبونوتشي وبليز ماتويدي بالإضافة إلى كريستيانو رونالدو وأليكس ساندرو وميراليم بيانيتش، أمام نابولي، وهو ما يعني غياب بنعطية عن المباراة المذكورة.
وتبقى بذلك فرصة مشاركة الدولي المغربي شبه معدومة في مباراة القمّة، التي تجمع يوفنتوس ضد فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه أول امتحان كبير لقدراته بانتزاع الدوري الإيطالي لكرة القدم مع فريقه الجديد نابولي، المحتل للمركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس الفائز في كل مبارياته.
في سياق متصل، يعتقد أليغري أن نجمه الجديد البرتغالي كريستيانو رونالدو قد وجد موقعه في التشكيلة، بعد تسجيله 3 أهداف حتى الآن ومساعدة الأرجنتيني باولو ديبالا والفرنسي بليز ماتويدي على إيجاد الشباك منتصف الأسبوع ضد بولونيا.

