القناة ـ محسن أبناو
يبدو أن الشعارات الرنانة التي يرفعها الوزير الأسبق والأمين العام الحالي لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، حول الشفافية والديمقراطية ليست إلا شعارات للتسويق الانتخابي.
الشاهد عندنا هنا، بعدما اضطر الشيوعي السابق بنعبد الله، إلى تحريك هاتفه لتخليص زوجته كوثر الحمداوي السني، من المتابعة القضائية، بعد رفضها الامتثال لأوامر الدرك الملكي، عند إحدى نقاط التفتيش المتمركزة على مستوى منطقة سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات.
وأوردت مصادر علمت بالواقعة أن زوجة ’الحاج نبيل’ رفضت الامتثال لأوامر الدرك، وهي تقود سيارة فارهة بالمنطقة المذكورة.
رجال الدرك بعد التحقق من الأوراق الثبوتية لزوجة بنعبد الله بتاريخ 30 نوفمبر2019، كإجراء روتيني، اتضح أنها لا تتوفر على وثيقة التأمين للسيارة التي تقودها.
وتدخل زعيم التقدم والاشتراكية، لطي القضية من خلال تحريك هاتف، عبر تدخل سياسي لطي القضية كأن شيئاً لم يكن، يضيف المصدر.

