القناة ـ محمد أيت بو
كشف نزار بركة وزير التجهيز والماء، عن مآل إنجاز وتنفيذ مشروع نفق تيشكا، مشيراً إلى أن وزارته تقوم بإنجاز الدراسات المتعلقة بمشروع النفق المذكور.
وأكد الوزير، في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب، أن وزارته تعمل على استكمال الدراسة التمهيدية التفصيلية حيث سيتم إنجاز الدراسات الجيوفيزائية والجيوتقنية بغلاف مالي قدره 30 مليون درهم.
وتابع المسؤول الحكومي: “أنه سيتم إنجاز طريق للولوج إلى مستوى منتصف النفق قصد إنجاز هذه الدراسات الجيوفيزائية والجيوتقنية وذلك بكلفة تناهز 40 مليون درهم، مع العلم أن هذه الطريق سيكون لها دور الولوج أيضا في مراحل البناء واستغلال النفق”.
ويتعلق الأمر، حسب الوزير بالمقطع الطرقي بين فج تيشكا وأيت زينب من الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات الذي يعرف أشغال تهيئة على طول إجمالي يبلغ 177 كلم وبتكلفة إجمالية تقدر بـ1.8 مليار درهم في إطار البرنامج الخاص بتهيئة السلامة الطرقية.
وقال نزار بركة بخصوص المقاطع المتعثرة بها على طول 64.5 كلم، إنه تم اتخاذ التدابير اللازمة بعد فسخ الصفقات، ويتعلق الأمر بالمقطع الأول الرابط بين تيشكا وأمرزكان على طول 54.5 كلم بعد فسخ الصفقة تم تفويت الصفقات من أجل إتمام هذه الأشغال.
وذلك، يسترسل الوزير بركة عبر شطرين، الأول يربط بين تيشكا وأكويم على طول 24.5 كلم بكلفة 131 مليون درهم، والشطر الثاني الرابط بين أكويم وأمرزكان على طول 30 كلم بكلفة 180 مليون درهم، مشيراً إلى أن “الأشغال بهذا المقطع حالياً في طور الإنجاز بنسبة تقدم تصل إلى 50 في المائة”.
ولفت المسؤول الحكومي، إلى أن الدراسات التقنية للمنشآت الفنية الأربعة فهي في طور الإنجاز، وسيتم الإعلان عن طلبات عروض الأشغال الخاصة خلال سنة 2023.
وبخصوص المقطع الثاني الرابط بين أمرزكان وأيت زينب على طول 10 كلم، بعد فسخ الصفقة الأولى، يقول الوزير فقد تم تفويت الصفقة المتعلقة بإتمام هذه الأشغال بمبلغ يناهز 50 مليون درهم والأشغال حاليا في طور الإنجاز بنسبة تقدم تصل إلى 90 في المائة.
وأرجع نزار البركة في معرض جوابه، أسباب التأخير المسجل في إنجاز الأشغال إلى فسخ الصفقات نتيجة تقصير الشركة المكلفة بهذه الأشغال، وكذا تداعيات جائحة كورونا، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار وندرة المواد الأولية بسبب الظرفية الاقتصادية العالمية، مشيرا إلى أنه يرتقب أن تنتهي الأشغال خلال سنة 2023.

