القناة من الدار البيضاء
أياما معدودة بعد رحيل الفنان المغربي عبد العظيم الشناوي، فاجأ شخص في الأربعينيات من عمره الجمهور المغربي بخرجة إعلامية كشف فيها معطيات كانت سرية قيد حياة الشناوي وفق ما أكده المتحدث، وقد طالب الابن المفترض بإثبات نسبه من خلال مساعدة وتضامن إخوته المفترضين.
ووفق ما قاله المتحدث، والذي يبدو عليه كثير من الحزن ربما لرحيل والده ورحيل آخر أمل معه في أن يصلح ما أفسده الزمان، وربما لحظه الذي جعله يعيش بدون أب في حياة والده المفترض ومماته أيضا، قال إنه أكيد من أن الفنان الراحل هو والده البيولوجي، وذلك لأنه تمكن من زيارته مرات عديدة في الخفاء بعيدا عن علم أسرة الأخير، ووفق ما أكدته له والدته.
كما أردف قائلا أن أحد الشهود على اعتراف الفنان الراحل عبد العظيم الشناوي به كابن هو أحد أصدقاء الشناوي الذي كان حاضرا في المرات المعدودة التي تمكن الابن فيها من زيارة والده المفترض، حيث قال في خرجته الإعلامية :’صديق والدي عبد العظيم كان حاضرا في لقاءاتي المعدودة معه وهو الشاهد الوحيد على ما أقول’.
هذا، وكشف أيضا الابن المفترض للفنان الراحل عبد العظيم الشناوي قائلا لمواقع الإعلام:’عشت طوال حياتي مع جدي والد أمي عندما كنت ألح بالسؤال على رؤية والدي كانت أمي تصحبني لرؤيته وأنا يقين من أنه أبي وكما ذكرت التقائنا مرات عديدة لكنه لم يستطع أن يعترف بي كإبن له أمام أسرته، وأطلب من إخوتي أن يساعدوني على إثبات نسبي’.
وتجدر الإشارة إلى أن المنية قد وافت الفنان المذكور بتاريخ 10 يوليو المنصرم، تاركا وراءه أرشيفا فنيا حافلا بالعطاءات للتلفزيون والسينما المغربية.

