القناة – وجدان بنوا
عاد الفنان المغربي رشيد الوالي للتعليق على الجدل الذي رافق صورة نشرتها الفنانة التركية توبا بويوكستون من مدينة مراكش، بعدما أثارت الصورة انتقادات عدد من المغاربة، الذين اعتبروا أنها لا تعكس الصورة التي يعرف بها المغرب والمدينة الحمراء.
وكانت توبا قد نشرت صورة لأحد الأماكن بمراكش، بدا فيه المشهد أقل جمالية مقارنة بالمواقع السياحية والمعروفة التي تزخر بها المدينة، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى انتقاد اختيارها، معتبرين أن مراكش تضم العديد من الأماكن الجميلة التي كان بإمكانها تصويرها بدل التركيز على مشهد اعتبروه سلبياً.
وأمام هذا الجدل، أوضح رشيد الوالي، عبر حسابه على “انستغرام”، أنه تحدث مع توبا، وفهم منها أن ما حدث لم يكن مقصوداً، وأن سوء الفهم الذي رافق الصورة تسبب لها في حزن كبير.
وقال رشيد الوالي: «لآن وقد هدأت العاصفة حول الصورة التي نشرتها توبا، أحببت أن أشارككم ترجمة رسالتها. تحدثت معها وفهمت أن ما حدث لم يكن مقصودًا، وأن سوء فهمها أحزنها بشدة. عرفتها إنسانة رقيقة وهادئة، وحازمة في الوقت نفسه”.
وأكد الفنان المغربي أن توبا تحدثت عن المغرب باعتباره واحداً من أجمل بلدان العالم، معتبراً أنها كانت خلال تلك الأمسية «سفيرة لجمال القفطان المغربي»، وهو ما جعله يتألم لتحول لحظة إعجاب ومحبة إلى مصدر حزن بالنسبة إليها.
وفي المقابل، شدد الوالي على أن الغيرة على صورة المغرب تبقى أمراً طبيعياً، قائلاً: «في نفس الوقت طبيعي أن يغار كل مغربي ومغربية على صورة بلده».
وشارك رشيد الوالي مع متابعيه ترجمة رسالة توبا، التي عبرت فيها عن تأثرها الكبير بما حدث، حيث قالت: شكرًا على رسائلكم الجميلة واحتوائكم الحنون، كما عهدتكم دائمًا… منذ الأمس، أجد صعوبة في حبس دموعي. حتى بعد مرور 22 عامًا، ما زلت أشعر بضعف شديد أمام مثل هذه المواقف. حين أفعل شيئًا بمشاعر صادقة، وبإعجاب ومحبة، ثم يراه الناس أمرًا قبيحًا ويفسرونه على أنه سوء نية… أشعر بحزن عميق، حزن عميق جدًا”.

