القناة – يونس مزيه
بعد الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إلى الرباط، من أجد تعزيز العلاقات المغربية الإسبانية، وتجاوز الأزمة التي اندلعت بين البلدين، التي انتهت بالإعتراف الرسمي من الجارة الأوروبية بمغربية الصحراء، وكون المقترح الحكم الذاتي الأساس لحل الملف الذي عمر طويلا، خرجت جبهة البوليساريو للبكاء بالعاصمة الإسبانية مدريد.
ووفق الصحافة الإسبانية، فإن ‘’ما يسمى بمندوب الجبهة الإنفصالية بمدريد، قال في كلمة له إن اسبانيا خذلت البوليزاريو، ولا يمكنها أن تحدد مصير الشعب الصحراوي’’ كرد فعل منه على ما أقدمت عليه اسبانيا م اعتراف رسمي بمغربية الصحراء، وفشل كل المخططات التي كانت تخططها الجبهة الإنفصالية من أجل ضرب المغرب في صحرائه.
وفي تهديد مباشر للدولة التي تحتضنه وتوفر له كل الإمكانيات، للإستمرار في ‘’هرطقاته’’ قال عضو الجبهة الإنفصالية وسط مدريد إن “إسبانيا لم تقاس القرار الذي اتخذته بخصوص الصحراء وستواجه العديد من المشاكل” ، مذكرا بالوحدة التي يعاني منها الحزب الاشتراكي الاشتراكي في مجلس النواب، الذي رفض “التحول الجذري” لسانشيز إلى “إرضاء” المغرب’’.

