القناة : متابعة
أصدر العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قرارا بإنشاء وزارة للشؤون الإفريقية في خطوة هي الأولى في تاريخها، وقرر تعيين السفير السعودي بالقاهرة أحمد بن عبدالعزيز قطان كأول وزير لهذه الوزارة الوليدة.
إنشاء المملكة العربية السعودية، للوزارة الجديدة، طرح لدى العديد من المهتمين بالشأن الافريقي، أسئلة عديدة لاسيما أن هذه الخطوة تأتي بعد قرار المغرب بإنشاء وزارة للشؤون الافريقية، وهو قرار مفهوم لاسيما أن المملكة المغربية ظلت خارج الاتحاد الإفريقي سنوات طويلة، وتطمح بعد عودتها لمد أواصر التعاون مع عمقها الافريقي.
وأشارت مصادر إعلامية عربية، إلى أن خطوة المملكة العربية السعودية، “رغم عدم إبداء الاهتمام السعودي إفريقيا بشكل ملموس، فإنها مؤخرا أبدت انزعاجها من تنامي نفوذ بعض الدول في الجهة الغربية لسواحلها على البحر الأحمر، ولعل أبرز هذه المرات التي خرجت فيها السعودية عن صمتها وتحدثت عن نفوذ دولي على البحر الأحمر، ما شهدته تصريحاتها حول الاتفاقية التركية السودانية بتطوير وإدارة جزيرة سواكن السودانية، وهو الاتفاق الذي لم يحظ برضا سعودي”.
وعن امكانية منافسة السعودية للمغرب في القارة الافريقية، قال خالد الشكراوي، الأستاذ الجامعي المتخصص في الشؤون الإفريقية والعلاقات الدولية، إن منافسة السعودية للمغرب في القارة السمراء “غير ممكنة، لأن النموذجين مختلفين، وكلاهما يعملان على محاربة الإرهاب والتطرف ولديهما مصالح مشتركة كثيرة بالمنطقة”.

