القناة ـ محسن أبناو
على إثر الضجة الكبيرة، التي تسبب فيها رسالة سابقة لـ’رابطة التعليم الخاص’، لرئيس الحكومة تطالبه فيها بالاستفادة من دعم صندوق التضامن ضد وباء كورونا، خرجت لتعتذر.
التنظيم ذاته، المعروف سيطرة قيادات من حزب ’البيجيدي’ وتنظيمه الدعوي ’حركة التوحيد والإصلاح’ عليه، أعلن بعد أن طالب الدولة بأموال صندوق كورونا، عاد ليساهم بـمبلغ 200 مليون سنتيم فيه.
كما أعلنت لأول مرة عن وضع مؤسساتها وسياراتها رهن إشارة السلطات لمحاصرة وباء كورونا.
وسبق للرابطة المذكورة، أن أثارت ضجة كبيرة لدى المغاربة، بعد نشر رسالة لها موجهة لرئيس الحكومة، اعتبرها الكثيرون ’انتهازية’ وصنفوها في خانة ’الاتجار بالأزمة’ في الوقت الذي تصارع فيها كل مكونات المجتمع المغربي للتصدي لانتشار وباء كورونا المعدي.
وقالت في رسالتها الشهيرة إن ’كل المؤشرات الأولية تنبئ بأن توقيف الدراسة سيؤدي حتما إلى اختلالات مالية كبيرة لدى جل مؤسسات التعليم المدرسي والتكوين المهني والتعليم العالي الخاصة التي ستجد نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الشغيلة أساسا، وتجاه البنوك الدائنة ثانية وإدارة الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي’.


