القناة من الدار البيضاء
بعد تجربة إعلامية دامت لاكثر من 32 سنة، لم يجد منشط القناة التلفزية الثانية دوزيم، عتيق بنشيكر سوى الاستعانة بمجموعة من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، لإيصال صوته بخصوص المشكل المادي الذي أصبح مهددا بسببه في فقدان السلطة على التصرف في معاشه إلى جانب بيته أيضا.
وقد خلف هذا الامر تعاطفا واسعا مع عتيق بنشيكر، حيث تفاعل عدد من المتابعين بإطلاق عريضة مفتوحة للتوقيع من أجل مطالبة مديرة شركة التأمين بإعادة النظر في ملفه وإيجاد حلول ترضي الطرفين، وتعيد له اعتباره كإعلامي احترم طوال مشواره المهني الجمهور المغربي.

من جهة أخرى، لم يخفي عتيق بنشيكر عتابه للشركة التي استخدمته طوال السنوات المنصرمة، حيث قال بحسب تعبيره الشخصي، أن مشغليه قد وقفوا وقفة صمت غريبة، واتخذوا نوعا من الحياد السلبي أمام موقفه الحرج.
وكان المنشط التلفزي للقناة الثانية، عتيق بنشيكر قد خرج للعلن في خطوة مفاجئة وصادمة كاشفا عن عيشه في ظروف مادية خانقة تهدده بفقدان منزله، وذلك راجع بحسب ما صرح به لتشكيك شركة تأمين في صحة عجزه الحاصل بسبب 3 حوادث شغل تعرض لها في مساره مع دوزيم.
ولم يخرج الاعلامي الذي أفنى ما يقارب 32 سنة من عمره في خدمة الشاشة المغربية إلا بعد انهزامه أمام حكم ابتدائي وأخر استئنافي أمام شركة التأمين المعنية بقضيته، حيث أكد أنه مهدد في خريف العمر بفقدان بيته ومعاشه أيضا بعد تفنيد الشركة المذكورة عجزه الصحي.

