القناة ـ محسن أبناو
وجد محمد أمكراز، وزير الشغل والادماج المهني الجديد، عن حزب العدالة والتنمية، نفسه أمام امتحان عسير بين مواقفه قبل وبعد الاستوزار.
وركز أمكراز، كاتب وطني لشبيبة العدالة والتنمية، على ضرب مشروعية التحالف الحكومي، وتركيزه كذلك على مواجهة أحد ركائز حكومة أمينه العام سعد الدين العثماني، وهو حزب التجمع الوطني للأحرار.

لكن ساعات قبل الاتصال الهاتفي من الديوان الملكي، لدعوة أمكراز للالتحاق بالقصر لتعيينه من طرف الملك محمد السادس كوزير جديد مكان محمد يتيم، سارع أمكراز لسحب عدد من تدويناته التي كان يهاجم فيها ما يطلق عليه بـ’التحكم’، وهو ما اعتبره إخوانه قبل خصومه بأنه ’نفاق سياسي’.
الرجل وجد نفسه أمام امتحان جديد، هو العمل مع وزراء كان يصف مشروعهم بأنه ’لا يمثل المغاربة بل يمثل جهات أخرى’، واليوم فرضت عليه الحقيبة الوزراية أن يشتغل معهم وإياهم، وأن يظهر بزي القيادي الذي باع الوهم لشبيبته.

