القناة – وجدان بنوا
حظي الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، بتضامن واسع، من طرف عدد من المغاربة، وذلك بعد تداول أخبار تفيد استغناء قناة “الجزيرة” القطرية، عن خدماته.
وأعرب نشطاء، عن دعمهم، للإعلامي المغربي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إطلاق حملة تضامن واسعة معه، تحت هاشتاغ “كلنا عبد الصمد ناصر”.
وكتب مدون: “عبد الصمد ناصر رجل الأخلاق الراقية المتأصلة والمواقف الوطنية الثابتة، كل الدعم والاحترام لهذا القامة الاعلامية المغرب احوج الى هذا الهرم الاعلامي من غيره”.
وكتب ناشط آخر: “كل التضامن مع الصحفي المحترم عبد الصمد لا تجعلها تتوقف عندك ولنجعلها
تراند على فايسبوك، إستغنت عنه قناة الجزيرة القطرية لأنه رفض إزالة تغريدة من حسابه الشخصي يدافع فيها عن شرف المرأة المغربية وكرامة الرجل المغربي، لكن هل سيتم الاستغناء على حفيظ دراجي بدوره بسبب تطاوله على المغرب”.
وقال ناصر عبر حسابه الرسمي على منصة “تويتر”، في سياق تعليقه على هذه الأخبار، مستشهدا بمقولة لابن القيم: “وإذا سدَّ عليكَ بِحكمتهِ طَريقًا مِن طُرقِه، فتحَ لكَ بِرحمتِه طريقًا أنفَع لكَ مِنه.. الربُّ سُبحانَه لا يَمنعُ عبدَه المؤمِن شَيئًا مِن الدُّنيـَا إلا ويُؤتيِه أفضَل منهُ وأنفَع لَه”.
ويشار إلى أن، قبل أن يلتحق بشبكة الجزيرة، عمل عبد الصمد ناصر في القناة الأولى بعد تخرجه صحافياً ومقدم أخبار، من جامعة محمد الخامس بإجازة بكالوريوس في الآداب.
وقدم عبد الصمد ناصر منذ التحاقه بقناة الجزيرة عام 1997 عدداً من البرامج، من بينها “منبر الجزيرة”، و”المشهد العراقي” (من بغداد)، و”الشريعة والحياة” (طيلة سنتين)، كما غطى أحداثا دولية كثيرة وأبرزها الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) وأحداث الحادي عشر من شتنبر 2001 والحرب على أفغانستان والحرب على العراق والحرب على لبنان 2006 والحرب على غزة 2008.

