القناة : متابعة
أثار بث قناة أبوظبي الإماراتية برنامجا حول التعايش بين الديانات في المغرب يوم الاثنين الماضي تظهر فيه المملكة مبتورة من صحرائها، ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي و كذا بعض المواقع الالكترونية حول دواعي هذا البتر و توقيته علما أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت دائما حريصة في إعلامها على الانتصار للمغرب في قضيته الوطنية الأولى و وحدته الترابية.
ردود الفعل تردد صداها في أبوظبي وفي القناة و برنامج “المشكاة” حيث أعيد،مساء أمس الأربعاء، بث البرنامج تضمن خريطة المملكة كاملة وبصحرائها في استدراك لهذه االخطأ السابقة في علاقة الرباط وأبوظبي.
وكان برر أحد المسؤولين بالقناة الإماراتية ما بث في برنامج المشكاة بكونه لا يعدو أن يكون سوى بخطأ تقني محض ولا علاقة له بأي موقف سياسي.
وقد خلف ما بثته قناة “أبوظبي”استياء شرائح واسعة من الشعب المغربي وفي صفوف نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الذين ربطوا هذا الأمر بموقف الحياد الذي اتخذه المغرب بخصوص الأزمة الخليجية بين قطر و كل من المملكة العربية السعودية و البحرين و الإمارات العربية المتحدة ومصر، وكذا تقديمه مساعدات غذائية لدولة قطر.

