القناة – أنس الرجواني
عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إلى الواجهة لإثارة النقاش ’’العقيم’’ والخطاب الذي يردده في كل مرة، بخصوص وجود العفاريت والتماسيح في الحكومة، أمام عدد من المواطنين الذين عبروا عن رفضهم لخطابات رئيس حكومة الأسبق، الذي وصفت ولايته الحكومية بـ”الفاشلة”.
وظهر عبد الإله بنكيران، أمام أنصاره في كلمته بتظاهرة فاتح ماي التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذراع النقابي لذات الحزب، يوم أمس الاثنين، فاتح ماي، (ظهر) مرتبكا في أولى الكلمات، بعد الشعارات التي رفعها عدد من الحضور، التي رفضت حديثه ورددت كلمات من قبيل ’’الشلاهبي’’.
وحاول بنكيران ترديد خطاب المظلومية الذي سبق له أن فاز به في انتخابات 2011، في سياق اتسم بالحراك الإجتماعي بالمغرب، وظهور تحولات على المنظومة السياسية في البلاد، إلا أن المواطنين لم يعودوا مقتنعين بالخطاب السياسي لبنكيران، ويعتبرونه ’’أسطوانة مشروخة’’ لم يعد أحد يستمع لها.
وقال بنكيران في كلمته بتظاهرة فاتح ماي التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، “هل نحن مواطنون لنا كل الحقوق التي لعموم المواطنين؟ أم أن العفاريت وأتباعهم من التماسيح سيبقون يتلاعبون لإقصائنا من كل شيء؟”
واعتبر متابعون هذا الخطاب الذي حاول بنكيران الترويج له، ليس سوى محاولات ’’بائسة’’ للعودة للمشهد السياسي المغربي، بعدما رفض المغاربة حزب العدالة والتنمية، وطردوه من الباب الضيق، خلال استحقاقات شتنبر 2021، والتي كانت نهاية مأساوية لحزب قاد الحكومة في ولايتين.

