القناة – يسرى لحلافي
‘حتى أنا معنديش الشرف يكون هو أبي’، هكذا عبرت الابنة المفترضة للفنان الشعبي عادل الميلودي، بعدما أنزل أبشع الإهانات الجارحة بحقها وبحق أخيها وأمها أمام العلن.
يعيش الميلودي ومنذ منتصف السنة الجارية فترة جد حساسة، بعدما انقلب الجمهور ضده لمؤازرة ابنيه المضطهدين من قبله، وذلك بعدما خرج بتصريحات إعلامية غير إنسانية في حق المعنيين بعيدا عن إذا كانا فعلا ابنيه أو لا..
إذ لم يكتفي الميلودي بإنكار نسبهما، بل وصل إلى حد السب والقذف والمساس بكرامتهم، ووصف والدتهما بأبشع الأوصاف واعترف أمام العلن أنه مارس الدعارة مع السيدة وهو ما نتج عنه ابنة وحيدة، فيما أنكر أن يكون والد الإبن الثاني وسط تناقض أقواله.
تضارب كلامه تضارب أيضا مع شهادة عدد كبير من مواطني مدينة القنيطرة، ممن عايشوا فترة توافده على بيت الأسرة المذكورة، فوجد الميلودي نفسه محاطا بهالة غضب كبيرة منعت عنه إحياء الحفلات وسدت عليه باب الاشتغال أو الظهور علنا كسابق عهده.
كما صرحت زوجته إيمان ومديرة أعماله، والتي تسانده في كل التصريحات التي يدلي بها: ‘هذه القضية تسببت في التأثير سلبا على حياته وعلى حياة أسرته الحالية’،هذا ويظل الأمر معلقا إلى أن تحكم محكمة القنيطرة في تاريخ قريب بثبوت نسب المدعيين أو تفنيده طبقا للقوانين المعمول بها، وهو ما يتوقف عليه مصير الميلودي إلى ذلك الحين.

