وجد الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، نفسه وسط سيل من الانتقادات بسبب غياب ملاعب القرب بالجهة، بعد نشره لصورة على صفحته الرسمية، لملعب ترابي ببومالن دادس يحتضن دوريا رمضانيا في ظروف غير آمنة.
وأثارت تدوينة الشوباني، غضب نشطاء الجهة على مواقع “السوشيال ميديا”، محملين الشوباني كرئيس للجهة، مسؤولية غياب ملاعب القرب في مناطق الجهة الأفقر بالمغرب.
وعلق أحدهم، على تدوينة الشوباني والصورة المرفقة بها، بالقول: “ذكرني بمبارزات العبيد التي كانت تشاهدها قبائل قريش.. لم تتحركوا ولو إنشا للأمام منذ ذلك الحين”.
وأضاف أحد المعلقين “صراحة الصورة مخجلة ومؤلمة … والتعليق عليها مستفز”، فيما قال آخر “واش بنيتك تا تهضر 2019 أمزال لجنوب شرقي يتصارع أبنائه وسط أحجار وغبار كالثيران”.
وكتب رئيس جهة درعة تافيلالت تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “لوحة رمضانية بديعة لدوري في كرة القدم ببومالن دادس بإقليم تنغير، جهة درعة تافيلالت، في هذا المشهد يتداخل منظر الواحة الجميلة في الخلف مع تموجات بشرية تحاكي في انتشارها امتداد التضاريس الطبيعية أو المنحوتة كمدرجات لا مثيل لها في أي ملعب في العالم”، مضيفا “يكتمل جمال اللوحة بالجمهور وهو يستمتع، في سكينة رمضانية، بمشاهدة منافسات دوري في كرة القدم”.

