القناة من الدار البيضاء
عادت الآلة الإعلامية الجزائرية، لنسج أخبار ‘’البروباغاندا العسكرية’’ الموجهة إلى المغرب، وخلق رأي عام داخل البيوت الجزائرية، التي تعيش على وقع أزمة كبيرة بفعل ارتفاع الأسعار، وخروج الشعب الجزائري ‘’المقموع’’ إلى الشارع من أجل المطالب بحقوقه المشروعة منذ سنوات.
وتأتي هذه ‘’الهجومات المنظمة’’ من قبل أبواق عسكر ‘’المرادية’’، تزامنا مع ما تعيشه الجارة الشرقية من أزمات داخلية، واستنزاف ميزانياتها في النفقات العسكرية، وتمويل مرتزقة البروليزاريو التي أصبحت عالة على المجتمع الجزائري، على حساب المطالب المشروعة التي ينادي بها شرفاء الجزائر من مناضلين وقابعين في السجون.
وتقود قنوات النظام الجزائري الرسمية وإعلامه الإلكتروني المدعوم بالذباب الإلكتروني بحملة مسعور عنوانها عناوين ضخمة كاذبة وزائفة تدعي أن هناك أزمة واحتجاجات مليونية عارمة بالمغرب بسبب ارتفاع المحروقات وبعض المواد الغذائية، وهي الحملة التي ليست سوى ردود أفعال على فشل الساسة الجزائريين وعسكرهم، في إخماد حدة التوتر في الشوارع، التي لا تكاد تنطفئ في مدينة وإلا وتظهر في مدينة أخرى، تعبيرا من الشعب على رفضه لسياسة الحكام العسكر وحاشيتهم’’.
وحسب المصدر ذاته، فإن ‘’عسكر المرادية’’ ينتشي خلال الأسابيع القليلة الماضية، بفعل ارتفاع أسعار البترول على المستوى الدولي، بعد بكاء دام سنوات بفعل انخفاض أسعار البيترول، مما دفع المواطن الجزائري إلى دق ناقوس الخطر، ورمي أبنائه بالبحر من أجل الهجرة السرية نحو السواحل الأوروبية بحثا عن لقمة العيش التي أصبحت غالبية الثمن بالجزائر’’.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن ارتفاع ثمن البيترول على المستوى الدولي، لن يستفيد منه سوى ‘’العسكر’’ ولن يمنح للشعب الجزائري سوى بعض الفتات من أجل غلق الأفواه التي تطالب بعيشة كريمة، وهذا ما تم بالفعل من خلال إقدام ‘’المرادية’’ على إعفاءات من الضرائب على الاستهلاك، وتعويض على البطالة’’.
واعتبر المتابعون للشأن الداخلي الجزائري، هذه الخطوة ‘’مأزقا’’ لعسكر الجزائر، الذي سيجد نفسه مستقبلا أمام احتجاجات واسعة وسخط كبير من قبل المواطنين، الذين سيجدون نفسهم مرة أخرى في وضعية صعبة بسبب وقف صرف التعويضات المؤقتة عن البطالة، بسبب انهيار أسعار النفط مرة أخرى.

