القناة ـ محمد أيت بو
أقر محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلف بالنقل، بعظمة لسانه بعدم تواصله مع المغاربة، لاسيما أن القطاع الذي يشرف على تدبيره يهم عينة كبيرة من المغاربة.
من جهة أخرى، بدل أن يرفع بوليف من وتيرة إنجازاته المنعدمة، بحيث يموت آلاف المغاربة في حرب الطرق ووزارته تقف في موقف المتفرج، خرج الوزير المنتمي لحزب العدالة والتنمية ليبشر المغاربة بأنه سيرفع من وتيرة تدويناته على موقع التواصل الاجتماعي ’فيسبوك’، بدل الرفع من وتيرة العمل والاشتغال على الملفات التي تهم المغاربة.
بوليف في تدوينته الطويلة، بشر المغاربة بأن معدل تدويناته سيرتفع بدل الإنجازات وبلغة الواثق والمتحدي قال المسؤول الحكومي: ’ اعدوا اذن أناملكم، فالوتيرة سترتفع!!!!’.

ما لم يعترف به السيد الوزير ويعرف التحدي في وجه لإيجاد حلول عملية لوقف نزيفها هو حالة طرقات المملكة التي تزداد سوءا يوما بعد يوم ومعدل حوادث السير التي تخلفها، بحيث قالت النيابة العامة مؤخرا، بأن ’المغرب يفقد 10 أشخاص يوميا بسبب حوادث السير، وإصابة 52 آخرين بجروح’، مبرزة أن ’معضلة حوادث السير تكلفنا وفاة 3600 وإصابة 18 ألف شخص بجروح سنويا’.
كما أن حوادث السير تكلف المغرب ما يقارب 2.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، بما معناه أن المغرب يخسر 15 مليار درهم سنويا بسبب هذه المعضلة، أليس هذا هو التحدي الحقيقي سيدي الوزير المحترم؟.

