القناة : متابعة
أفادت يومية الأخبار في عددها ليوم الجمعة 20 أكتوبر، بأن كلا من عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب المصباح وعبد الرحيم الشيخي رئيس الجناح الدعوي له، تدخلا لاحتواء الوضع الذي تمخض عن رغبة قيادات الحزب والحركة الدعوية في تعدد الزوجات.
وفي ذات السياق باشرت أمينة الحاجي، القيادية بحركة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية، الإجراءات القانونية للطلاق من زوجها محمد بولوز، عضو المكتب التنفيذي للحركة سابقا، ورئيس مكتبها الجهوي بجهة الشمال الغربي ، بسبب رفضها منحه الإذن بالتعدد.
وقامت الزوجة برفع دعوى قضائية، من أجل طلاق الشقاق يوم 3 أكتوبر الجاري أمام محكمة الأسرة بالرباط.
وفي الإطار نفسه كانت البرلمانية ونائبة رئيس مجلس النواب والقيادية بحزب العدالة والتنمية ، أمينة ماء العينين قد شرعت في إجراء مشابه ضد زوجها أحمد أكونتيف، القيادي بالحزب نفسه، والذي عينه الوزير السابق الحبيب الشوباني في منصب مدير بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وتدخلت قيادات بارزة بالحزب والحركة لاقناعها بإجراء (طلاق بالتراضي) والتراجع عن قرار رفع دعوى (طلاق الشقاق) أمام محكمة الأسرة تجنبا للفضيحة ، خاصة وأن زوجها كان يشك في علاقتها مع أحد النواب البرلمانيين من حزب العدالة والتنمية، ما دفعه سابقا إلى اختراق حسابها اللإلكتروني وإرسال رسائل إلى أحد الأشخاص في محاولة منه لكشف العلاقة بينهما، وذلك ما أكدته تحقيقات الشرطة القضائية التي اكتشفت بأن الزوج هو من قرصن حساب زوجته للإطلاع على رسائلها.
وفي الإطار نفسه كانت سمية بنخلدون الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي سابقا، قد رفعت دعوى الطلاق من زوجها السابق قبل موافقتها على الزواج من الحبيب الشوباني.

