القناة : متابعة
على إثر قرار المجلس الوطني للعدالة والتنمية، التمديد لولاية ثالثة لبنكيران، برفض تعديل المادة 16 من النظام الأساسي للحزب، وحسب نتائج التصويت فقد صوت ضد مقترح التعديل 126 عضو مقابل 101 صوتت بنعم من أصل 232 مصوت. فيما اعتبرت 4 أربع أصوات ملغاة. وقد تم التصويت بشكل سري.
قال رشيد لزرق، الباحث في الشؤون السياسية والحزبية، إن سقوط عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ستخضع القيادات الشعبيوية لما يعرف بنظرية “الدومينو”، ومفادها أن أنظمة القيادات الشعبوية ستسقط تباعا. بعد سقوط شباط و الياس العماري، بنعبد الله، إدريس لشكر، امنحند العنصر.
هذه القيادات، حسب لزرق، أخفقت في مهامها السياسية، وواقعة الحسيمة سرعت بضرورة التغيير في المشهد السياسي، بفعل سلوكها السياسي وانكشاف قدراتهم المتواضعة في القيام بأدوارها السياسية الأساسية التي خولها لها دستور2011، والتي كانت بلا شك عوامل رئيسة في انفجار الأوضاع بالحسيمة، وضيق الجماهير بهم.
و ينبغي التأهب لكون هذه العوامل على الرغم من أهميتها لا تكفي لتفسير التحولات الحاصلة في المشهد السياسي من الناحية الأكاديمية، مبرزا بأنه، ينبغي انتظار مآل ظاهرة استقالة القيادات الشعبوية ،خاصة أن عنوان المرحلة أضحى هو “ولّى زمن الشعبية في زمن ربط المسؤولية بالمحاسبة”، كما أكد عليها الملك محمد السادس في خطاب العرش، وفق تعبير ذات الباحث.

