القناة : ا.م
على إثر إعلان أستاذ لمادة الفلسفة من مدينة وزان، يعمل في مدينة أكادير، التحقه بتنظيم داعش الإرهابي، قال الباحث والكاتب الأكاديمي، إدريس الكنبوري إن “الأرقام حول الذين التحقوا بالتنظيمات الإرهابية في العالم العربي وفي أوروبا تعطينا معلومات أنهم ليسوا جميعا من تخصص واحد”.
بل من تخصصات مختلفة، يقول الباحث ذاته “والأكثر من ذلك أن أغلبهم من دارسي معاهد التقنية والعلوم الحقة والميكانيك، وطبعا هناك شرائح عريضة جدا لأشخاص لم يتلقوا اي تعليم يذكر، وأشخاص لم يكملوا تعليمهم”.
لكن في مجال دراسات الإرهاب فقط، يضيف الكنبوري “خلافا للمناهج في الدراسات الاجتماعية، الخلاصات في واد والأرقام في واد. والسبب أن هناك توجها في أوروبا لتحريف المناهج العلمية في ما يتعلق بظواهر التطرف والإرهاب بحيث يتم اتهام التعليم الديني وحده، كأنه هو المسؤول الأول عن التطرف والإرهاب. أما الدافع وراء هذا فهو الوصول إلى النتيجة التالية: وهي اتهام الإسلام.” حسب تعبيره.
وختم الكنبوري حديثه في تدوينة على الفيسبوك “لذلك من الطبيعي أن يستغرب الكثيرون لأن أستاذا للفلسفة التحق بتنظيم إرهابي، نظرا لسوء الفهم ولتأثير الدراسات الأوروبية”.

