القناة من الدار البيضاء
بعد أن قدم استقالته بشكل رسمي الخميس الماضي، بشكل مفاجئ، طرحت استقالة أحمد المرابط السوسي، رئيس الجماعة الترابية للمضيق، عدد من علامات الاستفهام لدى المتابعين للشأن المحلي بالمدينة.
وأوضح أحمد المرابط السوسي، أن السبب الرئيس لاستقالته ’مرتبط بحالته الصحية فقط، وليس هناك أسباب أخرى لها’.
وأشار المرابط في تصريح صحافي، إلى أن ’أسرته نصحته، بل طالبته بالاعتناء بصحته ولو تطلب الأمر تقديم استقالته من مهامه على رأس الجماعة الترابية بسبب الضغوطات والالتزامات اليومية المختلفة والتي في غالبيتها لا تتوفر الجماعة على إمكانيات لحلها’.
وأكد أنه وضع استقالته من رئاسة الجماعة لدى عامل إقليم المضيق، بسبب ’ظروفه الصحية التي لم تعد تسمح له بمسايرة مهامه بشكل عادي وتنفيذ مضامين القانون التنظيمي للجماعات’.
وحول ارتباط قرارهـ، بما ترويجه بخصوص ’صراعات مع عمالة الإقليم حول التعمير وتعثر التنسيق وجمود دور المجلس’، نفى المتحدث كليا أن ’يكون لاستقالته أي علاقة بعلمه المسبق باتخاذ عامل الإقليم إجراءات رفع دعوى العزل في حقه، وأنه لا علم له بذلك وأن الأمر مرتبط فقط بحالته الصحية’.
وكان المعني بالأمر قد نشر قبل يومين تدوينة على حسابه بالفيسبوك، يشير فيها إلى خضوعه لفحص طبي على مستوى الرأس وأن حالته الصحية غير مستقرة.

