القناة : متابعة
مع اقتراب المناسبات والأعياد وككل مرة، تشهد المحطات الطرقية حركية استثنائية ، نتيجة الإقبال الذي يكون على وسائل النقل في مثل هذه المناسبات ما يزيد من أعباء المسافرين ويصعب عليهم إيجاد وسيلة نقل من جهة ومن جهة أخرى ايجاد وسائل نقل بأثمنة في المتناول.
وتظهر مشاكل عدة جراء تزايد إقبال المسافرين وارتفاع الطلب في مقابل قلة الحافلات ووسائل النقل بشكل عام، ويتمخض عن ذلك ارتفاع مهول في أثمنة التذاكر، والذي يعد المشكل الكبير الذي يعاني منه جل المسافرين، فأثمنة التذاكر ترتفع بشكل كبير مقابل الخدمات التي تقدمها بعض الحافلات، فمثلا بعض الحافلات تكون غالبا في حالة ميكانيكية غير سليمة في انعدام تام لشروط السلامة الطرقية.
وأمام هذا الازدحام الاستثنائي وما يرافقه من انتشار السرقة والتحايل، ومع الازدحام في كل المرافق العمومية للمحطة يجب على المصالح الأمنية والسلطات المعنية وعلى إدارة المحطة القيام بمجهودات مضاعفة من أجل تأمين تنقل المواطنين في ظروف حسنة.
ويجب على كل تحمل مسؤولياته فنفس المشاكل تتكرر في مثل هذه الأوضاع الإستثنائية، وكل طرف يقدم مبرراته ويحمل المسؤولية للطرف الآخر، فالإدارة تحمل المسؤولية للمسافرين، بذريعة أنهم يقتنون التذاكر من السوق السوداء، وتتحدث عن تخصيص رحلات إضافية لمواجهة الاكتظاظ، وفي المقابل يحتج المسافرون ضد غلاء أسعار التذاكر بذريعة أن الشركات تريد الإستفادة من ارتفاع مستوى الطلب أمام نقص الحافلات وبذلك يرفعون من أسعار التذاكر التي يمكن أن يتضاعف سعرها إلى مرتين.

