القناة – محسن أبناو
المحامي محمد زيان، الذي طرد مؤخرا من هيئة دفاع ناصر الزفزافي وتوفيق بوعشرين المدان في قضايا التحرش والاتجار في البشر بسبب اكتشاف استغلاله لهذا الملف لمصالحه السياسية والمادية، يجد نفسه حاليا في حرج شديد بعد انتشار فيديو له وهو يسب مغاربة بشكل فاحش كانوا حاضرين لمهرجان متواضع له قبل سنوات.
فيديو زيان الدقيقة الذي يوصف داخل الأوساط المهنية للمحاماة والإعلام بـ’المهرج’ بسبب خرجاته المضحكة، يعود للقاء حضره عدد لا يتجاوز 20 شخصا وقت ترويج حزبه’ الليبرالي’ للدستور المغربي في يوليوز عام 2011.
تنبيه: الفيديو يتضمن كلاما نابيا ونعتذر عن بثه لغاية توضيح الحقيقة
https://www.youtube.com/watch?v=mml5-VW6mzw
زيان، الذي كان يتحدث في حالة سكر وجالسا فوق خشبة المنصة، الدقيقة (02.10) لم يتحمل أن يقول له أحد الحاضرين بأنه هو من تسبب في تهجير المعارض اليساري أبراهام السرفاتي ونفيه لخارج المغرب أيام كان زيان منتميا للدولة ويحمل مناصب مهمة في وزارة الفلاحة إلى حمله لحقيبة وزارة حقوق الإنسان، ليرد قائلا بكلام نابي: ’سير تـ..ود انت وياه.. الله يلعن والديك ووالديه.. لعنة الله عليك يا الزبل’.
وتابع قائلا: أنا كنخرا على الناس كاملين وعلى السرفاتي.. ما تا نعطيهم حتا قيمة’، قبل أن ينفض كل الجمع الذي كان من حوله.
كلام زيان يجب أن يستمع إليه حاليا وهو يلف على ميكروفونات بعض الصحافة في المغرب، ويعطي الدروس في احترام المغاربة، بعدما وجد وطره في القضية الرائجة حاليا في تحريف كلام عزيز أخنوش من ميلانو، حول ضرورة التصدي لظاهرة سب الوطن والاعتداء على ثوابت المملكة.
زيان الذي صدر مؤخرا في حقه قرار تأديبي عن المحكمة يقضي بتوقيفه ثلاثة أشهر عن ممارسة مهنة المحاماة، معروف بلهفته وراء عدسات الكاميرات وإطلاق لسانه الطويل للكلام عن القضايا المثيرة للجدل ودخوله في حالة هستيرية من التصريحات المتناقضة والفرقعات الإعلامية الفارغة التي لا تبحث سوى عن “البوز” الفارغ.
زيان الذي سب المغاربة في كلام جارح يجب أن يلزم الصمت، بل ويجب أن يقدم للمحاكمة من أجل إهانة المواطنين بالسب العلني وهو يروج لدستور يحمي الوطن والمواطنين من مثل هذه الخرجات وناسها.

