في بلاغ توصلت به “القناة” أدان المجلس الوطني لحقوق الإنسان بسوريا و استنكر “قيام الحكومة الجزائرية بابعاد 55 لاجئ سوري غالبيتهم من النساء والأطفال ومنهم الحوامل وبالتالي من الفئة الهشة وبشكل جماعي من الجزائر باتجاه الحدود المغربية حيث لا يمكن أن يكون هناك نزوح جماعي للنساء والأطفال دون علم ومعرفة حرس الحدود الجزائرية والسلطات المعنية”
كما رفضت ذات الهئية “إستغلال قضية اللاجئين السوريين كناحية انسانية لابتزاز أو الضغط والإساءة للمملكة المغربية ولا سيما هذه الحادثة الجماعية الثانية كاستبعاد بنفس الطريقة عام 2014 وإستقبلهم المغرب الشقيق”
كما جاء في البلاغ وحسب إطلاع الهيئة بشكل واقعي “إن المملكة المغربية الشقيقة قامت بواجبها الإنساني باستقبال اللاجئين السوريين وتأمين الحماية القانونية لهم وتسوية أوضاعهم وتم احتضانهم من قبل الشعب المغربي الشقيق وتقديم كافة المساعدة الإنسانية لهم سواء من أهل الخير أو جمعيات المجتمع المدني بالإضافة لما تقدمه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط”

