القناة – يونس مزيه
وجه 27 عضوا من الكونغرس الأمريكي، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يطالبونه من خلالها بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية، بسبب صفقات التسلح الكبيرة التي وقعتها مع روسيا في سياق الحرب الدائرة بين روسيا وأكرانيا.
وقال أعضاء الكونغرس، إن الحكومة الجزائرية تساهم في تمويل روسيا، في حربها ضد الأكران، من خلال ضخ ملايين الدولارات في خزينتها، واعتبروا ذلك تَدخُلا “في إطار تمويل الخزينة الروسية لمواصلة حربها في أوكرانيا”.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي، تأتي للإعراب عن القلق جراء التقارير الأخيرة بخصوص العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بالإضافة إلى “كون روسيا أكبر مورد للأسلحة للجزائر، حيث تمت صفقة شراء أسلحة مع روسيا العام المضي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أنه “من الواضح أن صفقة شراء الأسلحة الأخيرة بين الجزائر وروسيا تعتبر صفقة مهمة بموجب قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي، ومع ذلك، لم يتم تسليط أي عقوبات متاحة أمام وزير الخارجية على الجزائر من طرف وزارته”
وأوضح المصدر ذاته، أنه مع استمرار الحرب في أوكرانيا، فإن روسيا في حاجة ماسة إلى الأموال لمواصلة جهودها الحربية، خاصة بعد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، بخصوص الغاز”. مضيفا أنه ” من المرجح أن تواصل روسيا الضغط من أجل القيام بمبيعات أسلحة إضافية.
وشدد أعضاء الكونغرس، على أنه من “الأهمية أن يستعد الرئيس بايدن وإدارته لمعاقبة أولئك الذين يحاولون تمويل الحكومة الروسية وآلتها الحربية من خلال شراء المعدات العسكرية

