القناة – وجدان بنوا
تنتظر الفنانة جميلة الهوني، اليوم الاثنين، قرار المحكمة الابتدائية بالرباط، بخصوص الدعوى القضائية التي رفعتها ضد طليقها أمين الناجي، حول إسقاط ولاية الأب.
وطالبت الهوني، من خلال هذه الدعوى القضائية، بالحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لابنها القاصر المسمى “صفوان”، والذي يعيش معها وتتكلف برعايته منذ طلاقها.
وكانت قد طالبت الفنانة، جميلة الهوني، بتعديل مدونة الأسرة، وذلك على إثر مشكل حصولها على الوثائق الخاصة بنجلها من طليقها الممثل أمين الناجي.
وكشفت جميلة الهوني، أثناء مرورها في برنامج تلفزيوني، وهي تذرف الدموع عن معاناتها مع والد ابنها، أمين الناجي، مطالبة من المسؤولين بإجراء تغييرات بشأن الإجراءات القانونية الخاصة بوصاية النساء على أطفالهن.
وأبرزت الهوني، أن طليقها يرفض، منحها الوثائق الإدارية الخاصة بنجله البالغ من العمر 12 عاما، والمولع بكرة القدم، من أجل السفر خارج المغرب، بهدف تحقيق حلمه بزيارة مركز نادي برشلونة، رغم عدم النفقة عليه بشكل دائم، ورؤيته منذ سنة 2015.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أنها ليست المرة الأولى التي يمتنع فيها الناجي، عن مساعدتها وتقديم الوثائق الإدارية الخاصة بنجله.
وحظيت الهوني، بعد تصريحاتها، بتعاطف واسع، من طرف محبيها، وكذلك من بعض أصدقائها من الفنانين، معربين عن تضامنهم ودعمهم لها.
كما دخلت فدرالية رابطة حقوق النساء، على خط قضية الهوني مع طليقها الممثل أمين الناجي، معربة عن تضامنها معها في قضيتها.
واعتبرت الفيدرالية في بيان تضامني توصلت به “القناة”، أن صرخة الفنانة بمثابة “صوت كل النساء المغربيات والأطفال الذين يعيشون المعاناة من أجل إصلاح نظام الولاية القانونية على الأبناء ومراجعة شاملة لمدونة الأسرة”.

