القناة : متابعة
أوردت جريدة الصباح أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تنكب منذ أسبوعين على تفكيك ألغاز وخبايا السوق النموذجي “المصير” بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء. وتواصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الاستماع إلى عدد من الأطراف لها علاقة بهذا السوق النموذجي، الذي انطلق التفكير فيه منذ 2006 لإيواء عدد كبير من الباعة المتجولين الذين يوجدون بالشريط الممتد من كرياني الرحمانة وطوما وامتدت الأشغال والمشاكل فيه حوالي 11 سنة.
وتضيف الصباح أن التحقيق انطلق في واحد من أعقد المشاريع الاجتماعية التي تحوم حولها شكوك بوجود اختلالات واختلاسات تقدر بأربعة ملايير سنتيم، وتحايل على الأهداف المرجعية للمشروع ورخص البناء وتزوير في لوائح المستفيدين.
وبحسب مصادر الجريدة فقد طلب من رئيس الجمعية تقديم عدد من الوثائق والبيانات والمراسلات والتصاميم التي تخص المشروع ومختلف التمويلات التي توصلت بها وأوجه صرفها وأسماء مكاتب الدراسات والخبرة والمقاولات والمحاسبين والمقاولات المتعاقد معها لإنجاز المشروع في جميع مراحله .
رئيس الجمعية – حسب نفس المصدر– قدم جميع الوثائق المطلوبة التي تخص المشروع والذي انطلق في البداية بفكرة احتضان الباعة الجائلين لايتجاوز عددهم 221 وبناء مجمع تجاري مسقف بالزنك بقيمة مالية لا تتجاوز 40 مليون سنتيم تسلمت الجمعية منها 16 مليونا فقط قبل أن يجري الاتفاق بين جميع الأطراف بتحويل المشروع إلى سوق عصريمقسم إلى شق اجتماعي وآخر اقتصادي من أجل الموازنة المالية وتوسيع قاعدة المستفيدين الذين وصل عددهم سنة 2012 إلى 580 مستفيدا تقريبا.

