القناة: إدريس بنشريف
لم تمر الطريقة التي تمت بها مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي، ولا الحصيلة الهزيلة التي حظي بها من الحقائب الوزارية مرور الكرام إذ انتفض أعضاء من المكتب السياسي للحزب، بسبب الوضع الداخلي للحزب وبعض القرارات المتخذة من طرف الكاتب الوطني الأول للحزب، إدريس لشكر.
بلاغ صادر عن عشرة أعضاء من المكتب السياسي للحزب عقب اجتماع بالدار البيضاء بخصوص الوضع الداخلي للحزب وقعه كل من محمد الدريوش، عبد الكبير طبيح، سفيان خيرات، كمال الديساوي، عبد الوهاب بلفقيه، وفاء حجي، حسناء أبو زيد، محمد العلمي، عبد الله لخروجي ومصطفى المتوكل، يشير إلى أن اجتماعهم يأتي “في ظل الشعور بالقلق والخيبة تجاه مسلسل التراجع السياسي والتمثيلي والمجتمعي لحزب الاتحاد، والذي يستدعي منا نقاشا مسؤولا مبنيا على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
الغاضبون من أعضاء المكتب السياسي انتقدوا المنهجية التي اعتمدت في التحضير للمؤتمر العاشر، معتبرين أنها “لا تستجيب لتطلعات الاتحاديين والاتحاديات في جعل المؤتمر محطة لتقويم الاختلالات العميقة التي تعيق انبعات الفكرة والأداة الحزبيين الكفيلتين بردم الهوة التي تفصل الحزب عن المجتمع”.
وطالب أعضاء المكتب السياسي للإتحاد بضرورة إعادة النظر في منهجية التهيئ لمشاريع مقررات المؤتمر “التي سؤدي إلى التضييق على مبدأ الاختيار الديمقراطي الحر للااحاديات والاتحاديين في لحظة فارقة في مسار حزب القوات الشعبية.

