القناة : م.أ
عادت إستقالة الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لتخيم على أشغال الدورة الـ22 للمجلس الوطني للحزب المنعقدة في قصر المؤتمرات بمدينة الصخيرات، إلى الواجهة بعد أن أدرجتها فاطمة الزهراء المنصوري في ذيل جدول أعمال الدورة، حيث أصر أعضاء المجلس على مناقشتها والتصويت عليها.
في هذا السياق، قال العماري، في كلمته، إن “استقالتي من الحزب كانت سياسية وليست تنظيمية، وهي تجاوب مع أعلى مؤسسة في البلاد”.
وأضاف العماري خلال كلمته، حسب تقارير إعلامية، أن “الملك في خطاب العرش تحدث عن المشهد السياسي، في حين أن جميع الأمناء العامين للأحزاب اعتبروا أن الخطاب غير موجه إليهم، وكأنه كان يخاطب الموزمبيق”.
متابعا “استيقظت يوم الاثنين الذي قدمت فيه استقالتي ولم أكن أفكر فيها”، قبل أن يقطر الشمع على عدد من زعماء الأحزاب على رأسهم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، وحميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال: “كنت أنتظر قادة الأحزاب التي شارفت على نهاية ولايتها وعقد مؤتمراتها أن تقوم بالمبادرة وتقدم استقالتها لا استقالتي، وقد أحرجت في مكانهم”.

